نهائي كأس العالم 2014

وبمناسبة إطفاء شمعته الستين، يروي لنا باريزي قصصاً رائعة من مساره المبهر في عالم الساحرة المستديرة، مستحضراً بالأساس مشاركاته الثلاث في كأس العالم FIFA، حيث يُفصح لموقع عن ذكرياته وحكاياته ورؤيته للمدافعين الحاليين. موقع سيد باريزي، فلنبدأ من البداية. تُوجت بطلاً للعالم في أسبانيا 1982 دون أن تخوض ولو دقيقة واحدة. ما هي ذكرياتك عن تلك التجربة؟ فرانكو باريزي: كان عمري 22 عاماً حينها، ورغم أنني لم أخض أية دقيقة، فإنني أعتبرها تجربة مهمة وحاسمة في مسيرتي. فقد عشتها بكامل جوارحي، حيث كنت سعيداً بوجودي مع أبطال حقيقيين ولاعبين أسطوريين. لقد كانوا قدوتي ومثلي الأعلى. فقبلها بأربع سنوات، تابعت عن كثب كأس العالم التي أقيمت في الأرجنتين، وكنت مُعجباً إلى حد الإنبهار بذلك الفريق المدجّج بالعديد من اللاعبين الذين جاورتهم لاحقاً في عام 1982، وأخص بالذكر شيريا، وجينتيلي، وكابريني، وتارديلي، وكونتي، وأنطونيوني، وجراتزياني... لقد كان فريقاً رائعاً، سواء داخل الملعب أو خارجه، حيث كانت لأولئك اللاعبين شخصية مبهرة. ما الذي تعلّمته بالضبط من خلال مشاهدة زملائك الأساسيين يشقون طريقهم بثبات نحو اللقب؟ بعد بداية صعبة، انتهى بنا الأمر أبطالاً للعالم عن جدارة واستحقاق، حيث فزنا على أفضل الفرق في العالم: البرازيل والأرجنتين وألمانيا الغربية... كانت تلك التجربة حجر الزاوية في مسيرتي.

نهائي كأس العالم 2014 http

نهائي كأس العالم 2014 sur le site

أعقتد أن تصوّر المدافعين للعبة قد تغير أيضاً في خضم هذه التطورات. عشاق كرة القدم العارفون بخبايا اللعبة يدركون ويقدرون أهمية المدافعين. فلو طُلب مني إعطاء اسم من الأسماء في هذا الصدد، فإن فيرجيل فان دايك هو خير مثال على المدافع الذي يُحدث الفارق في الوقت الحالي، نظراً لما أظهره من موهبة وشخصية وقوة لقيادة فريق ناجح مثل ليفربول. بمناسبة احتفالك بعيد ميلادك الستين الجمعة 8 مايو/أيار، نود أن نعرف من هم اللاعبون الذين لهم مكانة بارزة في قائمة فرانكو باريزي لعظماء كرة القدم، خاصة وأنك عايشت العديد من النجوم الرائعين على مدى ستة عقود! لقد عايشت العديد من اللاعبين العظماء، الذين لعبت معهم وضدهم، لدرجة أنني أجد صعوبة في الإختيار بينهم. ولكن من خلال كل ما اكتسبته من معرفة عن كرة القدم طوال حياتي، يُمكنني الإشارة إلى الأساطير الذين صنعوا التاريخ حقاً من خلال اختيار لاعبَين اثنَين من كل جيل: بيليه وأوزيبيو - اللذين أتذكر مشاهدتهما على شاشة التلفزيون عندما كنت طفلاً - يوهان كرويف وفرانز بيكنباور، ثم دييجو مارادونا وميشيل بلاتيني، رونالدو وماركو فان باستن، وأخيراً ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. هذا يكفي!

نهائي كاس العالم 2014 الشوالي

كنت أحاول بطريقة أو بأخرى مساعدة الفريق خلال التدريبات، ولكن الأهم كان هو التركيز على مشاهدة زملائي والتعلم منهم. ذلك أن الوقوف على كيفية استعداد الفريق للمباريات الكبيرة وعلى طريقة أولئك اللاعبين في الحفاظ على رباطة الجأش كان بمثابة علامة فارقة في السنوات الأولى من مسيرتي. © Getty Images بعد ذلك لعبتَ في نسخة إيطاليا 1990، حيث خرجتم من نصف النهائي، بعد تمكنّكم من الحفاظ على نظافة شباككم طيلة 518 دقيقة. ما الذي كان ينقصكم للفوز بالبطولة؟ كان الوضع مختلفاً تماماً في كأس العالم 1990: كنت قد أصبحت لاعباً متمرساً وأحمل شارة الكابتن منذ سنوات في ميلان، أحد الفرق الرائعة في كرة القدم العالمية. بصراحة، أعتقد أن منتخبنا كان يستحق على الأقل الوصول إلى المباراة النهائية آنذاك. لقد كان مزيجاً ذكياً من اللاعبين الشباب والمتمرسين وأعتقد أننا قدمنا بطولة رائعة. اللعب على أرضك وبينك جماهيرك يمثل فرصة عظيمة، لكن الحظ لم يحالفنا للأسف... في بعض الأحيان، يكون عامل الحظ هو الفيصل (خسرت إيطاليا بركلات الترجيح أمام الأرجنتين)، وقد تكرّر نفس السيناريو في 1994، حيث لم تبتسم لنا مرة أخرى ركلات الترجيح (ضد البرازيل في النهائي).

  • نهائي كأس العالم 2014.2
  • G9g العاب فلاش لعبة ضربات جزاء كأس العالم 2010
  • نهائي كاس العالم 2014 المباراه كامله
  • اقل نسبة تقبلها كلية الطب
  • نهائي كاس العالم 2014 البرازيل والمانيا
  • نهائي كاس العالم 2014 تعليق حفيظ دراجي
  • حركة الارض حول نفسها وحول الشمس
  • ضربات جزاء كأس العالم 2014

(يضحك) استكشف هذا الموضوع مواضيع مقترحة

برج الفيصلية بالرياض