اللباس الشعبي السعودي

العصابة: تلبسها نساء البادية في شمال غرب المملكة، بأشكال وخامات متعددة. منها ما يصنع من الجلد ويزين بخرز الفضة. المصون: غطاء مستطيل من القطن الأسود السميك له هدب على الأطراف ترتديه المرأة المتزوجة فوق المنديل فتلفه حول وجهها وتثبته في الجنب تاركة الوجه مكشوفًا. المنديل: مثلث من قماش قطني خفيف أحمر أو برتقالي اللون، تزيّنه ورود مطبوعة، يوضع على الرأس ويربط من الأمام تحت الذقن، أو من الخلف. كانت الفتاة قبل الزواج، تكتفي بالمنديل كغطاء للرأس. وترتديه نساء المنطقة الجنوبية. الطفشة (الهطفة): قبعة كبيرة تصنع من سعف النخيل (الخصف)، تستخدم للحماية من الشمس، وتلبس فوق غطاء الرأس القطني، وترتديها النساء والفتيات في منطقة عسير عند ممارسة الزراعة، أو رعي الأغنام للوقاية من الشمس. أنواع أغطية الوجه ومنها: البرقع والغمرة والبيشة واللثام أو النقاب.. كانت المرأة الحجازية تستخدم أنواعًا متعددة من النقاب، منها نقاب من القطن الناعم من نسيج فضفاض وضفائر بيضاء تتدلى منها عملات معدنية مثبتة فوق ثنية ذات غرز، ونقاب أحمر ذو ضفائر فضية وبيضاء بعملات وأقراط فضية تتدلى من ثنية قطنية، وآخر من الحرير البرتقالي تزيّنه الضفائر البيضاء والخرز الأبيض والفضي.. ويظهر الخرز بصورة مكثّفة في نقاب نساء عسير، بألوان متعددة تتماشى ولون التحلية والتوشية.

مصنع البوليسترين السعودي

​منذ قدم الوجود الإنساني، استخدمت الأمثال الشعبية ولا تزال، للتعبير عن المواقف التي تمر بنا في الحياة اليومية، وتعد الأمثال الشعبية في السعودية بمثابة الوسيلة التي تعبر عن ثقافة المجتمع السعودي، ويستخدمها مختلف الطبقات الاجتماعية، وتختلف باختلاف المناطق السعودية. وهنا بعض الأمثلة عن الأمثال الشعبية في السعودية ومعانيها: برق بدارك ، قبل ما تتهم جارك يوجه هذا المثل الشعبي النصيحة للإنسان بأن يفتش بداخله أولاً ليكتشف من هو وراء السبب الحقيقي في أداء فعل معين، قبل أن يتهم الآخرين بأنهم هم السبب. بسم الله على من راعك وادخل الجني في كراعك يقال هذا المثل بغرض السخرية من الأشخاص الذي يخافون من أشياء قد لا تسبب الخوف نهائياً. البذر محفوظ يدل على أن الإنسان الذي قام بفعل الخير ولم يحصل على مقابل، فإن الله سوف يكافئه عليه أجراً مضاعفاً. برد عليه جلده يقال في حالة الشخص الذي ارتاح بعد تعب، أو إذا كان شخص قلق من شئ معين وسرعان ما اطمأن على هذا الأمر. وجهه مغسول بمرق المرق هو (الدام) والذى على وجهه ادام بدسمه معناه أنه ملطخ بالوسخ بحيث لايتأثر بأى شىء. وضرب هذا المثل للذى لا يستحى ولا يستعيب أمراً من الامور لأنه ملطخ بالعيوب حتى تراكم بعضها على بعض فلم يبقى للجديد منها مكان.

فكل تلك العناصر هي الناتج الثقافي للأمة والذي يمكن أن يقال عليه "تراث الأمة". للتراث الشعبي السعودي مذاق خاص تمتزج فيه الأصالة بالحداثة، ويفوح منه عبق الماضي وسحر التاريخ. ويعد التراث الشعبي في السعودية أحد ركائز الهوية الوطنية فهو الوعاء الذي تستمد منه عقيدتها وتقاليدها وقيمها الأصيلة ولغتها وأفكارها. في قديم الزمان، كانت القبائل في الجزيرة العربية تتبع طرقاً متنوعة لتخويف الأعداء وبث الرعب في قلوبهم، وكان أبرزها استخدام الغناء بنبرات مختلفة، وبمصاحبة رقصات محددة، وتوارثت الأجيال ذلك، حتى أصبح اليوم فلكلوراً وفناً شعبياً معبراً عن كل منطقة. "الوحدة والجماعة" هما أبرز ما يميز الفلكلور الشعبي في السعودية، وهو يعتبر مفخرة للشعب السعودي يتوارثونها جيلاً بعد جيل، وتتخلله الأغاني الحماسية والألعاب والرقصات التي تعبر عن العادات والتقاليد. وتختلف الفنون الشعبية في كل منطقة من مناطق المملكة عن الأخرى، حيث تتميز كل منطقة بالتالي: العرضة النجدية في الرياض والقصيم سميت بهذا الاسم نسبة إلى الاستعراض الذي يقوم به الفرسان خيولهم، ويؤدونها قبل دخول المعارك وفي الانتصارات والأعياد. وتؤدى الرقصة في صفوف، يُشْهِرْ بها الفرسان سيوفهم، ملوحين بها يمينا ويسارا، بشكل متناغم، وتكون مصحوبة بقرع الطبول، ويتوسطهم حامل الراية، مرددين أبياتا شعرية حماسية.

المجرور في مكة والمدينة تقسم فرقة الرقص إلى صفين متقابلين، يرتدي كلاهما زياً موحداً يعرف باسم "الحويسي" وهو ثوب أبيض واسع يلتفه حزام يحتوي على الذخيرة الحية ويمكسون بأيديهم الطبول ويؤدون الأناشيد. ويتوسط الصفين ماسك الطبلة ويقوم بالضرب عليها وهو جالس بينهما وعادة لا يشارك في الغناء. العرضة والمعشى والسيف العزاوي في عسير ونجران وجازان هي رقصة حربية تؤدى على سواحل المملكة من المدينة إلى القنفذة، وتلعب بالسيف والبنادق. الدحة في الجوف والحدود الشمالية وتسمى كذلك أنفاس الفرسان. إحدى الرقصات الشعبية الشائعة عند قبائل شمال السعودية، ويؤدونها في صفين أو صف واحد، وهي رقصة تؤدى في الأعياد، وأيضا بعد الانتصارات في الغزوات. دق الحب، والليوة، والحصاد، الفريسة في المنطقة الشرقية استوحت هذه الرقصات أسمائها نسبة إلى بيئة المنطقة الشرقية الخلابة التي تتميز بإطلالاتها الساحلية والزراعية الساحرة. (دق الحب، والليوة، والحصاد، والفريسة) هي ألوان متنوعة من الفنون الشعبية المستوحاة من سحر أمواج بحر الخليج العربي، ومن سعف النخيل ومواسم الحصاد التي تشتهر به مدينة الإحساء. وتستخدم في هذه الألوان الشعبية الطارات والطبول والكفوف تحت إيقاعات متتالية.

دليل الجوال السعودي

  • مستشفى الالماني جدة
  • الزي الشعبي السعودي للبنات
  • الخطوط السعودي
  • الزي السعودي الخاص بالنساء - مجتمع رجيم
  • سعر قيراط الالماس بالريال السعودي
  • المستشفى السعودي
  • الزي الشعبي السعودي للنساء - موسوعة المحيط
  • بطاقات قوقل بلاي للستور السعودي
  • الزي الشعبي *** - **الزي الشعبي لدول مجلس التعاون**
  • المستشفى السعودي الالماني بمصر
  • البنك السعودي

والبشت الممشط بني يلبس مع زبون اما السيف فهو لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، واسم هذا السيف کسيف جُبَارة وحديدته تسمي کجُوهَر وهو سيف اثري مشهور وله تاريخ وعمره أكثر من 100عام وصانعه کبن باني وهو صائغ بحريني مشهور في ذلك الوقت. اما الخنجر فهو ايضا خنجر سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خيفة وحديدته تسمي بياض وهي مرصعة باللؤلؤ البحريني الاصيل ورأسه من العاج الأصلي اما حزام الخنجر فيسمي کسَبْتَه. الدقلة والزبون: هي لباس الاغنياء والمقتدرين، وهي عبارة عن رداء طويل مفتوح من الأمام ويغلق عند فتحة الرقبة بأزرار، وهو يخاط عادة من الاقمشة الصوفية مثل لمريني والشال أو الصوف الكشميري وهو يشبه في كثير من تفاصيله لباس (الجُبة) الاسلامي. واحيانا يلبس عليه البشت. هو رداء تستعمله الفتيات الصغيرات كغطاء للرأس قبل وصولهن لسن الزواج، وينسدل البخنق ليغطي النصف الأعلي من البدن، ويكثر ارتداؤه في الاعياد والمناسبات السارة ويخاط البخنق من قماش خفيف يغلب عليه اللون الاسود ومطرز بنقوش وزخارف من الخيوط الذهبية. الدراعة: تخاط الدراعة من جميع الاقمشة ويمتاز هذا الزي بأن اكمامه ضيقة وتكاد تلتصق بالذراع، وتزين فتحة الاكمام بشريط من الزري العريض.

المتروك (المجنب): هو الثوب المميز للمرأة في عسير. سمي بذلك لوجود قَصة فوق الورك تنزل منها قطع جانبية ليزداد اتساع الثوب. كان (المجنب) يصنع من أقمشة مختلفة أبرزها القطن الأسود والستان أو القطيفة (المخمل)، ويطرز بخيوط حرير متعددة الألوان، عند الصدر والأكمام وعلى طول خياطات الجنب. مقبل: من الثياب العسيرية أيضًا. يصنع من قماش الخام بلونه الطبيعي، تزين صدره وظهره كلفة من القطن الأسود. وقد يطرز الصدر بخيوط ملونة من الحرير الأحمر على شكل خطوط متكسرة. المزوغن: ترتديه النساء في منطقة الباحة. الزبُون (الدقلة): زي مفتوح من الأمام، مع فتحتين صغيرتين على الجانبين. يغلق الجزء العلوي منه بأزرار دائرية الشكل، من القماش أو القصب (الزري)، تثبت بعراوٍ خارجية من القماش نفسه، ويترك الجزء السفلي مفتوحًا. المخنَق أو البخنق: تلبسه الفتيات الصغيرات. وهو غطاء أسود للرأس يتكون من قطعه قماش حرير أسود الشفاف يخاط كامله إلا فتحة للوجه، وتطرز بخيوط الحرير والأسلاك الذهبية أو الفضية. وثياب أخرى عديدة، منها ثوب النقدَة، والكرته، والمُفحّحْ، وهو رداء مكون من قطع طولية وعرضية ملونة. أنواع العباءات وهي أنواع عديدة حسب الخامة وما يلحق بها من تفاصيل، وإضافات، فهناك: العباءة البشت: كانت المرأة في المناطق الشمالية والشرقية والوسطى تستخدمها عند الخروج، كما تلبسها العروس فوق ملابسها ليلة العُرس.

وهي رداء طويل فضفاض مفتوح من الأمام، كان في القديم يصنع من الصوف الخشن ثم أصبح من الصوف الناعم، وبعد ذلك من الأقمشة المصنعة أليًّا، ويزيّن بخيوط الحرير السوداء أو الزري (التعصيم). ومن أشهر العباءات: عباءة فيصول و«الدوك» و«ونيشه» و«دقاق شمال». الخرقة: عباءة نساء البادية في شمال غرب المملكة. تصنع من قماش أسود وتزين بالتطريز والخرز الملون. أغطية الرأس: أغطية الرأس في سائر الأيام: المسفع، العصابة، المحرمة، المدورة، القناع، البيرم.. الشيلة: وتسمى أيضًا الغدفة. من أغطية الرأس الأساسية والأكثر استعمالاً في معظم المناطق. وهي قطعة مستطيلة من قماش قطني خفيف أسود خالية من أي زينة أو تطريز، تلفها المرأة حول رأسها مع كشف الوجه. ومن أنواعها (المشنفة، شيلة التلي، المريشة). الشمبر: مثلث صغير من قماش الفوال الأبيض أو الكروشيه، في زاويتيه الجانبيتين خيطان من القيطان لتثبيته خلف الرأس. المحرمة: قطعة مستطيلة يختلف طولها تبعًا لطول الشعر. تصنع من الشاش الأبيض المعروف باسم فرخ اليشمك. المدورة: مربع من قماش اليشمك، تزينه ورود ملونة مطبوعة على الأطراف، تختلف ألوانها وزينتها بحسب المناسبة. المسفع أو الطرحة قطعة مستطيلة الشكل من الشيفون الطبيعي الأسود، ترتديها الفتيات بدلًا من الشيلة.

وتختلف موائد السعوديين باختلاف المناخ وطبيعة الحياة ونوعية النباتات في كل منطقة مما جعل لتنوع الأطباق في المجتمع السعودي طابعاً مميزاً. تعتبر الكبسة من أشهر الأطباق السعودية وتنافس العديد من الأطباق الشهية في مناطق مختلفة، حيث أن كل منطقة في المملكة تشتهر بأطباق متنوعة ومن أبرزها: طبق (المعرق) من المدينة المنورة: وهو عبارة عن لحم يقطع إلى أوصال صغيرة ويطبخ في قدر من النحاس ممزوج بالتوابل والكمون والفلفل الأسود والقرفة. طبق (الخمير) من عسير: يصنع من حب القمح أو الشعير أو الذرة الرفيعة، حيث يتم طحنه وعجنه، ثم يُخمَرلبعض الوقت، ويقدم مع إدام الخضار. تشتهر حائل بلد الأصالة وكرم الضيافة العريقة بطبق (المقشوش): وهي أرغفة صغيرة من عجينة الحنطة القاسية نوعاً ما، تُشْوى على الفحم أو في الأفران، ويضاف إليها السمن والعسل أو الدبس والسكر. القصيم وقرص الجمر: طبق (قرص الجمر) يعد أحد أشهر الأطباق في منطقة القصيم في السعودية ، وهو عبارة عن قرص كبير جداً من عجين البُرْ، تُحَمَى له الأرض الرملية جيداً، ثم يُدفَن في التراب حتى ينضج أعلاه، ثم يُقْلَب ويُدْفَن مرة ثانية حتى ينضج من الأسفل، وبعد ذلك، يتم تنظفيه وتقطيعه إلى أجزاء صغيرة، ثم يضاف إليه السمن والسكر ويفرك حتى يختلط بعضه ببعض جيداً.

  1. عروض الخطوط السعودية العيد الوطني
  2. طلب تاشيرة الى دبي
  3. مدرسة الخليج
  4. لعبة النباتات ضد الزومبي في الماء
مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة